حاجة تبشر تعا رقصنى شوى ليش مكشر تعا رقصنى شوى #التصوير #الكتابة #باسم_يوسف #مشروع_ليلى #كايروكى
Translate
Thursday, 31 October 2013
عندما تتخصصون فى صناعة الفرعون
متتكلمش احنا فى حرب. عايز تنتقد رمز الجيش يا عميل. انت مع الجيش ولا مع الاخوان. انت مبتحبش ابن خالتى ولا اية. كل دى كلمات بنسمعها من عامة الناس فى الشارع و كانهم قد حرموا انتقاد صنمهم. و عندما تجد احد العقلاء يقول لا احد فوق النقد تجد من يرد علية ”احنا فى حالة حرب انت عايز الاخوان يرجعوا ولا اية“ لا يوجد احد الان مستعد لتحكيم عقلة او سماع رأى غير رأية قد وصل بيهم حبهم للشخص الذى يرونة منقذهم من الاخوان و هذا صحيح إلى حد كبير ولكن قد بالغوا فى حبة إلى ان وصل الحب للتقديس و صناعة الصنم الجديد و التابوة الجديد. بل وصل الامر إلى الرغبة فى تنصيب فرعون جديد ليعبدوة و نسوا فى لحظة كل ما ناضل الاحرار من اجلة لمدة ثلاث سنوات و هؤلاء هم المنقذين الحقيقين الذين انقذوهم من ارهاب الاخوان فلولا هؤلاء لما نزل الناس فى الشوارع وما ذهب الاخوان السجون. وفى لحظة حولوا من ناضل من اجلهم باسلوبة الجديد و عرض نفسة للخطر طوال فترة حكم الاخوان الان اصبح خائن و طابور خامس لمجرد انة انتقد رمزهم انتقاد بسيط لا يساوى شيأ مما كان يفعلة مع نظام الاخوان. لو كان الطابور الخامس هم من لا يتخصصون فى صناعة الفرعون. لو كان الطابور الخامس هم ثوار يناير الاشراف. لو كان الطابور الخامس هم من ناضلوا من أجل الحرية. فانا طابور خامس و افتخر
Subscribe to:
Post Comments (Atom)
No comments:
Post a Comment