حدث ذلك فى مصر ارض العزة عام 290 ميلاديا عهد الابراطور دقليديانوس عصر الشهداء شهداء المسيح الذين ضحوا بارواحهم من أجل بقاء المسيحية و انتشارها. كان فليكسيوس و هو شاب فى منتصف العشرينات شاب شجاع من اسرة متدينة. علمتة عائلتة ان الشجاعة من التدين فكان شجاعا و متدينا بالفطرة. و فى احد الايام العصيبة كان فلكسيوس يمشى ليجد جيش الظالم دقليديانوس يسحب فتاة خارجة من الكنيسة بعد اداء صلاة باكر لا يسحبها سحبا خفيفا بل قد وصل السحب للسحل ارضا. انفعل فليكسيوس و اقترب ليرى ان الذى يفعل هذا بالفتاة ليس عدد كبير بل جنديين يبدوا انهم يريدوا خطفها لا من أجل دينها ولكن من أجل قضاء ملازتهم القذرة. و فى لحظة قرر فليكسيوس انقاذ هذة الفتاة من هؤلاء الوحوش. وثب فليكسيوس إلى الفتاة المسكينة. فليكسيوس: ماذا تريدان من هذة الفتاة يا احقر من من خلق الله على هذة الارض. الجنديان:نريد منها ما لا تستطيع انت اعطائنا اياه ايها المصرى الحقير. الفتاة: من أجل الله اتركونى ارحل. الجنديان:من أجل ماذا نتركك من أجل الة لا نؤمن بة. فليكسيوس:لا تتوسلى إلى هذاين القذرين. وبدأ فلكسيوس فى ضربهم و اطاح بهم بقوة حيث انة كان قوى البنية و لم يستطيع السيطرة على غضبة فقتلهم ثم اخذ الفتاة و بدأوا يهربوا و بينما هم سائرين معا سألها فليكسيوس عن اسمها فردت الفتاة بمنتهى البراءة كريستين فابتسم فليكسيوس و نظر اليها فليكسيوس ليجدها رائعة الجمال ليست ممتلئة ولا فارغة عيناها بلون البحر تغطى شعرها بغطاء الرأس و تظهر جدائل شعرها الاسود الطويل من تحتة. فوجد نفسة دون تفكير يقول لها الان اعذر هؤلاء الجنود فهم لم يتحملوا هذا الجمال الطاعن للقلوب. كريستين: ما الذى تقولة ايها الفارس الشجاع قد ارسلك المسيح لى كى تنقذنى ليس كى تغازلنى. رد عليها فليكسيوس اسف يا انستى و لكن لم استطع ان لا هذا الجمال و اكرر اسفى مرة اخرى تقبلت اسفة كريستين و اكملت السير معة فهى لم ترى من قبل شاب بمثل هذة الوسامة و ذقنة ليست بطويلة ولا بقصيرة فى الحقيقة كانت كريستين فى غاية الاعجاب بة ولكن تكتم مشاعرها اوصلها إلى بيتها و عاد إلى بيتة نام كل منهم و هو يحلم بالاخر. كريستين: يا يسوع المسيح أنا لا اريد ان اغضبك ولكنى احبة احبة اجعلة لى يا سيدى المسيح. استيقظ كل منهم من الحلم إلى الكابوس فاهل كريستشن اخبروها انها مطلوبة هى و شاب يدعى فليكسيوس مطلوب القبض عليهم قد وشت بهم احد فتيات الكنيسة إلى احد الجنود الذى مازال حيا ضربة فليكسيوس لم تقتلة للاسف قد وشت بهم تلك الفتاة كما وشا يهوذا بالمسيح من قبل. هربت كريستين و عرف الخبر فليكسيوس و هرب هو الاخر اختبأ كل منهما فى مخبأ ضيق مظلم موحش حتى يتفادوا المصير المشئوم حتى يتفادوا ان يكونوا بين فكى السبع. و مضى يوم فالاخر فالاخر و فى يوم تنكر فليكسيوس ليأتى باى طعام يتأوت بة فعندما خرج إلى الشارع وجد تاجر يبيش اللحم الابيض فدخل ليشترى بعضا منة فهو كان لم يذوق اللحم منذ ان ترك بيت اهلة فاشترى اللحم ثم عندما جاء يدفع للتاجر لم يجد اى نقود يدفع بها فبدأ التاجر فى مخانقتة و بدأ ينادى على الجنود توسل الية فليكسيوس ان يتركة يرحل و يأخذ اللحم فهو لم يعد يريد ان يأكل بل ان ينجو فقط. لم يستطيع ان ينجوا منهم و ما ان حضروا الجنود حتى عرفوة و انتهى مشوار بحثة عن قوتة بزجة فى الزنزانة مع اغلال الحديد فى فى قدمية و يدية. و الجروح تملأ جسدة و لكن لم يكن الوحيد فى السجن بل رأى الكثيرين اناث و ذكور مقيدين بالاغلال الحديدية لم يعرف من منهم المسيحى ومن منهم مسوس عليهم لم يعرف منهم سواها انها كريستين مكبلة بالاغلال الحديدية ملابسها مقطعة جسدها ملئ بالحروق ولكن فى نظر فليكسيوس كل هذا زادها جمالا. ذهب فليكسيوس اليها زحفا فلم يكن قادر على المشى بعد كل هذا التغذيب و ثقلت علية الاغلال. فليكسيوس: كريستين الا تدكريننى نظرت الية كريستين فبكت فليكسيوس اشتقت اليك شكرا يا يسوع المسيح فقد استجبت لى طلبت منة ان اراك مرة قبل ان اصبح الوجبة القادمة للسبع الجائع. نظر فليكسيوس بحزن إلى كريستين لم ينطق بكلمة واحدة اما كريستين فقد فجأتة بتصرق غير متوقع امسكت كريستين بيدة وانهالت عليه بالقبل ودموعها تنهال و هى تقول احب فلكسيوس احبك احبك لم ينطق فليكسيوس بكلمة قفد صعقتة الصدمة قالت لة كريستين لا تتفاجأ فليس هناك وقت نخفى فية مشاعرنا لم يفعل فليكسيوس شيئا سوى ان الدمع انهمر من عيونة انهمار الامطار. ثم تسأل فليكسيوس لماذا لماذا تصرحين لى بحبك ونحن على اعقاب الموت لا تفصلنا عنة سوى ساعات و ربما دقائق. ردت علية كريستين حتى نمت ونحن نعرف لماذا نقتل نقتل لاننا احببنا المسيح نقتل لاننا احببنا بعضنا انهم يقتلون الحب لا يقتلوننا. و شائت الاقدار ان يقدم فليكسيوس إلى السبع و معة كريستين يحاربون السباع من دون حتى عصا قد قتلوا كريستين و فليكسيوس لانهم احبوا بعضهم و هم بين فكى السبع
No comments:
Post a Comment