حاجة تبشر تعا رقصنى شوى ليش مكشر تعا رقصنى شوى #التصوير #الكتابة #باسم_يوسف #مشروع_ليلى #كايروكى
Translate
Saturday, 3 August 2013
سماء القاهرة بلا نجوم
.لم يتبقى من النجوم شئ فى السماء عدا السحاب. قلقد اختفت النجوم من اثر دخان اهل القاهرة. لم يتبقى سوى نجمتين يضيئان السماء. النجمة الاولى ضيائها شاسع. بدر اسمها وشكلها. فتاة عشرينية شعرها كالليل شديد السواد كثيف يصل إلى منتصف ظهرها عينيها واسعان كالغزال. كانت دائمة النظر لما تبقى من نجوم فى سماء القاهرة دائمة التسائل اين ذهبت نجوم السماء. و يوم من الايام كانت تمشى وقت الظهر فى الشارع ذاهبة إلى منطقة وسط البلد كانت تمشى وقت ما سمعت ضوضاء كبيرة. بدر: لو سمحتى يا تانت هو اية اللى بيحصل ؟ مفيش يا حبيبتى دا انهاردة 19/11/2013 ذكرى احداث محمد محمود. بدر:احداث محمد محمود ! عاد فى مخيلة بدر ذكرى عن الاحداث تذكرت يوم ما عاودت من درسها إلى المنزل لتسمع امها تبكى. تسألت بدر لماذا تبكى امها. بدر:بتعيطى لية يا ماما امها:متظاهرين بيضربوا جامد اوى يا بدر و دم سايح وتى الاعلام مش سيبهم فى حالهم علشان بيدفعوا عن نفسهم بشوية طوب بدر:طب محدش ادخل من مجلس الشعب يوقف المهزلة دى. امها:مجلس الشعب اية دا الاخوان كلهم مع الضرب وبيقولوا ابيدوهم دول بلطجية يا بنتى. وتواصل بدر تذكر صور الشباب بلا عيون وافاقت من هذه الرحلة الطويلة. كانت بدر قرب ميدان تحرير وقد عرفت من المرأة ان اليوم هو ذكرى احداث محمد محمود. ترددت بدر فماذالت شخصية مترددة لم تكن فى يوم متمردة ولكنها كانت انسانة تتمتع بقدر كبير من الحب و العطف تتردد وتتردد ثم تأخذ القرار للذهاب لشارع محمد محمود لحضور الذكرى و مشاهدة الفاعليات. تمشى بدر ببطئ و بحث عن اى شخص تعرفة دخلت ميدان التحرير وقت العصر تنظر حولها فتجد باعة جائلين تيشرتات عليها عبارات ثورية اعلام ثم مشت ببطئ لتصل إلى شارع محمد محمود لتجد اناس اكثرهم شباب يهتفون ويبكون على اصدقائهم الشهداء ثم يقرأون الفاتحة فتقرأها معهم. ثم سمعت الهتاف فبدأت لاول مرة تردد الهتاف مع الهاتفين. شعرت بدر لاول مرة بانها فى وطنها اختفى من داخلها شعور الغربة الذى دوما لازمها. تتعرف على شباب و بنات فقدوا اعينهم فى مثل هذا اليوم قبل عام. تشعر بان مكانها معهم. وتمر الساعة و الاخرى حتى اتى وقت الغروب و غربت الشمس وقت الغروب الذى طالما اشعرها بالغربة اليوم يشعرها بالسعادة. وكانت تلتفت لترى ما يحدث خلفها لتراه اصتدمت عيناه بعيناة افتتن بجمالها و افتتنت ببطولتة وهو يواسى امهات الشهداء. ظلت تنظر الية ببرائة الاطفال و جمال الفتيات. ظلا ينظران إلى بعضهما إلى ان قاطع نظراتهما نداء منادى يا بدر فنظر الاثنان ناحية الصوت يا بدر تعالى هنا فاجاب هو نعم يا حسين عايز اية من امى. فكانت هذة اسعد صدمة فى حياة بدر عندما اكتشفت انه اسمه كاسمها يال هذة الصدفة الجميلة. فاقربت منهم لتسمعة وهو يكلم صديقة حسين.بدر:نعم يا زفت البرك عايز اية حسين: يا عم ماما ليلى هنا وبتعيط دى غلطتى انى عايزك تيجى تواسيها معايا. بدر:تعيط وانا هى يا نهار اسود أنا رايحلها اهو. سعدت بدر عندما شعرت بمدى طيبة قلبة و نقائة و ذهب إلى اول الشارع و ذهبت ورأة كانت تشاهدة و هو يواسى ماما ليلى بمنتهى الحنان فتتمنى لو كانت مكانها حتى يعطيها من هذا الحنان. يا لة من شاب حنون. وها قد اتى الليل و بدر تنظر إلى السماء للتفجأ انها ترى نجمة فى سماء القاهرة نجمة زرقاء جميلة ضوئها يسر الناظرين لم تعهد هذا المنظر من قبل كانت فى قمة ساعدتها لتتفاجأ برؤية نجمة اخرى فوقة لتزداد سعادتها. كانت كانت تريد ان تبدأ الحديث معة ولكن ترددها كان يوقفها. نظرت الية لتجدة ينظر اليها و على وجهه ابتسامة ولكن قد الهت عنها الفزعة التى فزعتها هى و هو وكل من فى الشارع نعم لقد بدأت الاشتباكات لم تكن بدر تعهد هذة المواقف. بدأت الاشتباكات رجعوا الستات و البنات ورا علشان ميتعوروش كانت هذة الجملة التى سمعتها منة وهو يكررها ثم يكررها وهو ينظر فى عينيها. وينظر اليها فى تعجب لماذا لا ترجع إلى الوراء. وقفت بدر فى الصف الامامى لم تعد تخاف بعد الان. كانت ترى الجرحى و المصابين وتستعجب هل هؤلاء الشباب المفعمين حيوية يستحقون كل هذة القسوة. و ظلت تنظر إلى بدر وهو ينقل جرحى ومصابين ويحاول ابعاد الفتيات عن مكان الاشتباك. و يعود إلى الصف الامامى ليجدها تنظر الية. واخيرا بدأ يقترب منها وهى تقترب منة و هما لا ينزلنان اعينهما. ثم يجدها تركض نحوة بسرعة ثم تحتضنة بيديها لتنزل من بين زراعية وقد ملأتها الدماء دمائها اغرقت تيشرتة و هو بنظر اليها و يبكى دون كلام تنظر الية بدر وهى ضاحكة سعيدة و تنظر إلى السماء لتجد نجمتها وتبتسم وتغلق عينيها وتختفى النجمة الجميلة و يخت البدر من الحزن و تختفى نجمة سعادتة هى الاخرى فتبقى سماء القاهرة بلا نجوم.
Subscribe to:
Post Comments (Atom)
No comments:
Post a Comment