حاجة تبشر تعا رقصنى شوى ليش مكشر تعا رقصنى شوى #التصوير #الكتابة #باسم_يوسف #مشروع_ليلى #كايروكى
Translate
Sunday, 18 August 2013
فجر
-كانت رنا تقود سيارتها وهى فتاة عشرينية جميلة ذات شعر قصير ترتدى بنطلون جينس و بودى اخضر. كانت تقود سيارتها وكأنها ترتقب شيئا او شخصا. تنظر وتترقب هى لا تعرف ماذا تنتظر ولكنها على ثقة بأن شئ ما سيحدث. وفى وسط الطريق رأتها فتاة غاية فى الجمال تعد سنين عمرها على اصابع يد واحدة من يديها بيضاء جميلة شعرها ناعم منسدل يصل إلى كتفيها. ولكنها رغم جمالها الطفولى البرئ الرائع الا ان ملابسها قديمة مهترئة و يديها وجهها متسخان كأنها لم تنظفهما قط تحمل فى يديها حفنة من الزهور الحمراء تقدر بحوالى 5 زهور وهى الزهرة السادسة. رنا تنظر اليها وتقول:يا بنت عايزة وردة وانبى اقتربت منها البنت وهى تنظر اليها نظرة بريئة رنا:اسمك اية يا حبيبتى تجيب البنت فى برائة كالملائكة اسمى فجر. وتتسأل رنا لماذا تعيش هى فى بيت مترف و جميل ويعيش ذلك الفجر الجميل فى ظلامات الشوارع. ثم تسألت رنا هل من العدل ان تبقى تلك الملاك فى الشارع اليس من الممكن ان يختطفها احد يغتصبها احد مغتصبين الاطفال تضيع تجوع تموت رنا:يا لة من مجتمع قاسى ليترك الفجر غارق فى الظلمات. رنا:يا اللة كيف اتركها و ارحل كيف اعطيها بضع جنيهات ثم اتركها إلى مصيرها المجهول هل سأظل انسانة ان تركتها ولكن هناك الالاف مثلها لماذا هى التى تلهب امومتى ومشاعرى لماذا لا اعرف الاجابة لكن الذى اعرفة انها اجمل وارق مخلوق رأيتة. كانت رنا متحيرة إلى درجة الجنون هل تتترك فجر إلى مصيرها المجهول ام تأخذها معها و يسيران معا إلى مصيرهما المجهول. يا اللة ما هذة الحيرة و فى وسط كل هذا التفكير افاقت رنا إلى يدي فجر الصغيراتان يطرقان على النافذة فجر:يا ابلة حايزة الفلوس وانبى. فكرت رنا قليلاً ثم اعطتها النقود ثم انطلقت وهى تبكى تبكى ماذا كان بوسعها ان تفعل لقد تركت الفجر يغرق فى الظلام ودموعها لن تغير شيئا من الواقع تبكى على قسوة المجتمع تبكى على غرق الفجر فى الظلمات تبكى...................................................................
Subscribe to:
Post Comments (Atom)
No comments:
Post a Comment