Translate

Sunday, 25 August 2013

فى كربلاء

حدث عام 61 هجريا 680 ميلاديا اليوم المهيب يوم معركة كربلاء او ثورة كربلاء كان يوما مشهودا. اليوم معركة جيش يزيد مع مع الحسين وانصارة. كان جيش يزيد يتكون من 30000 جندى بينما. الحسين وانصارة لا يتجاوزون ال73. كان معهم فارس شاب يترواح عمرة من اواخر العشرينات او اوائل الثلاثينات يركب جوادة القوية كان يسمى المحسن بن هشام كم يحب مصاحبة الامام الحسين و القتال لانة يرى ان الحق معة وان الخلافة الاسلامية لم ولن تورث لن يكون المسلمين تركة تورث ابدا. المحسن:ولكن انصارنا قليل وانصارهم كثير يا اللة هل سيقاتل المسلمين بعضهم البعض ولكن نحن مع الحق نحن مع ابن بنت رسول اللة. وعندما كان المحسن يتعب و يقول لة احد اصدقائة ان يستريح. كان يرد علية المحسن بمقولة الحسين الشهيرة الحق و الحرمات و العدل الشريد أيسترحن ؟. كان الحسين امامة و قدوتة. انة الان وقت الغداء باقى من خمس و لعشر دقائق وتصل النساء بالطعام المعد للمحاربين و الجنود لقد نال الجوع منا متى تأتى النساء بالطعام تسأل المحسن. ها قد اتت النساء ومعهن الطعام سنأكل قبل ابدئ المعركة ونحن نستعد. المحسن:النساء اتيات !! ما هذا تلك الفناة الصغيرة هناك ان اعرفها كانت تسكن فى الدار المقابل لنا تصغرنى بعشرة عام تقريبا نعم يا ترى ما كان اسمها كانت امها دائما تنادى عليها بصوت عالى ماذا كانت تقول لها تذكرت منار اسمها منار. منار تبلغ من العمر سبعة عشر عاما سوداء الشعر واسعة العينين عينها شديدتا السواد سمراء قليلاً كانت ترى المحسن من شرفة المنزل وهو ذاهب و عائد من المسجد كان يعجبها رجولتة و قوتة و فروسيتة وهو رائها يوم ولادتها وكان احيانا يراها وهى ذاهبة لحفظ القرأن او لشراء حجيات البيت من السوق. ها هو المحسن ينظر اليها وهى ترتدى الجلباب الاسود الواسع و بعض التطريز الذهبى يزين صدر الجلباب ولكن منار لم تلمحة بعد فهى توزع الاكل مع امها على الجنود وتدعى لهم بالانتصار على يزيد الطاغية قد اتى دور المحسن فى الطعام الان منار هى التى ستعطية طعامة اخذ منها الطعام و دعت لة و شكرها و ما ان بدأت تتراجع لتكمل تتزيع الطعام حتى نادا عليها منار الا تتذكريننى كنا نلعب سويا ونحن صغار و كنا نتعلم فى كتاب واحدة ونحفظ القرأن سويا. منار:نعم تذكرتك ولكن لم اكن اعرف انك من انصار الامام الحسين. المحسن:ان لم اكون من انصار الحسين فمن انصار من سوف اكون. منار:أنا سعيدة جدأ برؤيتك وادعوا اللة ان تنتصروا على الطاغية يزيد. المحسن:ارجوا ان تستجاب دعوتك فنحن لن نترك الامام الا منتصرين او شهداء. منار:منتصرين باذن اللة. ذهبت منار و ظل المحسن سعيدا بلقائها يا لها من فتاة متدينة جميلة ومن انصار الامام ايضأ. لو نجينا من هذا اليوم سوف اتزوجها وهى باذن اللة سوف توافق. ولكن سرعان ما انقطع حبل افكار المحسن فقد اتى جيش يزيد وبدأت المعركة ولكن النسار لايزالون متواجدين لم يرحلوا بعد تناسى خوفة وبدأ يحارب يسقط الفارس ثم الاخر من جيش يزيد. ولكن جيش يزيد كان يفوق مناصرون الحسين بمئات المرات استمرت المعركة ثم بدأت موازين القوى تفرض وجودها فلم يتبقى مع الحسين سوى ست او سبع فرسان و ها هو يرى منار فى الخلف تشاهد وتبكى هل سيكتب لة النجاة ليتزوجها ام سيستبدلها بالحور العين فى الجنة. والان لم يتبقى غيرة و الامام و منار فى الوراء انها لدقائق حتى يقضى نحبة. ما هذا الذى يحصل هناك جنديان واحد سيطعن الامام و الاخر سيسبى او يقتل منار ماذا افعل أاذهب لمساعدة الامام ام اذهب لانقاذ منار من السبى و الذل. ظل فى هذة الحيرة دقيقة او دقيقاتين. ثم رأى الامام يأخذ الطعنة الاولى فاخذ اخيرا القرار ذهب ليساعد الامام وها هو يحارب مع الامام ولكن قد اوقعة اخر من على خوادة و تسبب فى كسر قدمة و جرحا غائر فى صدرة ها هو ينتظر الشهادة ولكن ما هذا الذى يراة بعيناة انة الامام وحدة يحارب لم يستسلم وهو جريح مطعون تركة جنود كثيرون وخانوة وطعنوة فى ظهرة وها هى منار تقاوم السبى حتى قتلت. انها منار الشهيدة الان. ها هو ينظر فى اخر لحظاتة إلى الامام. الامام يأخذ ثانى الطعنات و يحارب لم ولن يستسلم ثم الطعنة الثالثة فالرابعة و الخامسة قد خارت قوى الامام ولكنة ظل شجاعا إلى اخر لحظة ها هو الامام قد غطاة دمة الطاهر و يقع الامام الفارس من فوق جوادة وتغلق عينين المحسن إلى الابد. تغلق على الحسين شهيدأ.

No comments:

Post a Comment